ANHA

يعد مرض فون ويلبراند أكثر أنواع اضطرابات النزيف تداولا، حيث تنخفض لدى المصابين به مستويات عامل فون ويلبراند، وهو بروتين يساعد على تجلُّط الدم.

عندما تصاب أحد الأوعية الدموية ويحدث نزيف، يساعد عامل فون ويلبراند خلايا الدم، التي تسمى الصفائح الدموية، على التكتل معًا وتشكيل جلطة لوقف النزيف، ومعظم الأشخاص المصابون لديهم جين شاذ موروث يتحكَّم في عامل فون ويلبراند، وهو بروتين يؤدي دورًا رئيسيًا في تخثر الدم.

الكثير من المصابين بداء فون ويلبراند لا يعلمون بشأن إصابتهم به، وذلك لأن علامات المرض تكون إما بسيطة أو غير موجودة ويكون المُؤشِّر الأكثر شيوعًا للمرض هو نزيف غير طبيعي.

وبالنسبة لمعظم الأشخاص المصابين بداء فون ويلبراند، تظهر الاعراض بكثرة في حالة حدوث إصابة خطيرة أو إجراء عملية جراحية ومع ذلك، يمكن أن تؤدي جميع أشكال مرض فون ويلبراند إلى مشاكل النزيف.

ويقدر عدد المصابين به بحوالي 1% من سكان العالم، ولكن نظرًا لأن العديد من الأشخاص يعانون من أعراض خفيفة جدًا، فإن عددًا قليلاً منهم فقط يعلمون أنهم مصابون. أظهرت الأبحاث أن ما يصل إلى 9 من كل 10 أشخاص مصابين بمرض فون ويلبراند لا يتم تشخيصهم.