ANHA

أعراض اضطرابات تخثر الدم عند النساء

  • فترات حيض غزيرة أو طويلة.
  • نزيف غير طبيعي بعد الولادة.
  • ظهور متكرر لكدمات زرقاء.
  • نزيف أنفي متكرر و ذو مدة طويلة.
  • نزيف مطول بعد علاج الأسنان.
  • نزيف غير طبيعي بعد وقوع حوادث أو إصابات أو بعد العمليات الجراحية.

نزيف الحيض الغزير و المطول هو أكثر الأعراض شيوعا عند النساء المصابات باضطرابات تخثر الدم.

بعض النساء يعانين من غزارة الدورة الشهرية في أوقاتها العادية، و هذا ما يسمى بغزارة الطمث. 

عادة، قد تفقد النساء كميات قليلة من الدم في منتصف الدورة الشهرية أي في وقت قريب من الإباضة – عندما يتم إخراج البويضة من المبيض –  و لكن النساء المصابات باضطرابات نزيفية يفقدن أحيانا كميات كبيرة من الدم في هذه الفترة.

إذا فقدت المرأة كميات معتبرة من الدم لفترة طويلة، فإنها يمكن أن تصاب بفقر الدم الناجم عن نقص الحديد. 

في كثير من الأحيان، عندما تعاني المرأة دائما من غزارة في الدورة الشهرية و تعاني نساء أخريات من عائلتها أيضا ، فإنها لا تدرك أن هذا النزيف غير طبيعي. يوجد مخطط لتقييم حدة النزيف يتم توفيره للنساء و الأطباء لمساعدتهم على تقييم كميات الدم المفقودة.

تكون الدورات الشهرية الأولى غزيرة بشكل خاص عند الفتاة الصغيرة. لهذا السبب ، وفي وجود تاريخ عائلي لاضطرابات تخثر الدم، من الضروري مراقبة الفتيات في سن المراهقة عن كثب من طرف فريق طبي مكون من:

  • طبيب نسائي.
  • طبيب أمراض الدم متخصص في اضطرابات تخثر الدم.
  • طبيب عام أو طبيب أطفال.

يؤثر الطمث الغزير بشكل كبير على جودة حياة المرأة. فيما يلي بعض الأمثلة على المواقف التي قد تواجهها المرأة التي تعاني من غزارة الطمث بسبب مرض فون ويلبراند:

  • تقليل وقت العمل.
  • الاضطرار إلى تغيير المهنة بسبب مشاكل النزيف.
  • عدم القدرة على العمل بشكل طبيعي أثناء فترة الحيض.
  • عدم الثقة في مهنة الطب التي جعلتها تعتقد لسنوات أن مشكلتها وهمية. 
  • تعب مستمر بسبب فقر الدم الناجم عن نقص الحديد.
  • الاكتئاب الناتج عن القلق حول الاضطراب النزيفي. 
  • ألم أثناء الحيض و وقت الإباضة.
  • تكيس المبايض، آلام و نزيف داخلي  متكرر الذي قد يستدعي الجراحة وحتى إزالة المبيض. 
  • عدم الراحة بسبب آثار الدم الناجمة عن النزيف.
  • استئصال الرحم غير المبرر في بعض الحالات التي يجهل فيها الطبيب أن مريضته تعاني من اضطراب نزيفي و بالتالي تكون المريضة قد خضعت لعملية جراحية بدون فائدة و لن تكون قادرة على الإنجاب بعد ذلك. 

لقد بدأنا للتو في التعرف على مشكلة غزارة الطمث. ليس من السهل دائما على المرأة تحديد إذا ما كان نزيفها غزيرا بشكل غير طبيعي. بالنسبة للمرأة المصابة بمرض فون ويلبراند، فإن مقارنة نفسها بنساء أخريات من عائلتها قد يكون مضللا، حيث يمكن أن يكن كذلك مصابات بمرض فون ويلبراند. غالبا ما تعاني الأخوات و الأمهات و الخالات و العمات و الجدات من نفس النوع من المشاكل، فلا يلاحظن أي خلل أو إذا فعلوا ذلك سيقلن : ” جميع النساء في عائلتنا ينزفن كثيرا أثناء الحيض”.

تعاني العديد من النساء المصابات باضطربات  نزيفية من آلام أثناء فترة الحيض، و هذا ما يسمى بعسر الطمث. قد يعانين أيضا من آلام في منتصف الدورة الشهرية في وقت الإباضة إذا كان النزيف غزيرا.

لا يعرف بالضبط سبب هذه الآلام، لكن يمكن أن تكون بسب حجم الدم و التكوين غير السليم للجلطات على مستوى الرحم.

تعاني بعض النساء من مشكلة صحية أخرى تسمى بالانتباذ البطاني الرحمي. يتميز هذا الأخير بتكوين أنسجة بطانة الرحم خارج الرحم، على سبيل المثال في التجويف البطني. خلال فترة الحيض، تنزف هذه الأنسجة بغض النظر عن مكانها في الجسم. عندما تعاني هذه النساء أيضا من اضطراب نزيفي، فقد يكون النزيف حادا. يمكن أن يؤدي وجود كمية كبيرة من الدم إلى تهيج جدار البطن و الذي سيكون مسؤولا عن الآلام.