ANHA

يعاني العديد من الأشخاص المصابين بمرض فون ويلبراند من أعراض قليلة أو معدومة. قد يعاني الأشخاص المصابون بمرض فون ويلبراند الأكثر شدة من مشاكل نزيف أكثر. يمكن أن تتغير الأعراض أيضًا بمرور الوقت. في بعض الأحيان ، لا يتم اكتشاف مرض فون ويلبراند إلا بعد حدوث نزيف حاد بعد التعرض لحادث خطير أو بعد جراحة الأسنان.

 

فيما يلي أهم أعراض مرض فون ويلبراند

كدمات عند أدنى صدمة

نزيف الأنف واللثة

نزيف مطول بعد جروح سطحية

نزيف اللثة عند الطفل الذي سقط سنه أو أثناء قلع الأسنان

نزيف الحيض الغزير أو المطول يسمى غزارة الطمث

النساء هن أكثر عرضة من الرجال للإصابة بأعراض مرض فون ويلبراند. غالبًا ما تعاني النساء المصابات بمرض فون ويلبراند من نزيف أكثر غزارة أو أطول من المعتاد أثناء الحيض وبعد الولادة. تعاني بعض النساء المصابات بمرض فون ويلبراند من آلام حادة في الدورة الشهرية أو عدم انتظام الدورة الشهرية.

يمكن أن تلعب فصيلة الدم دورًا هاما حيث غالبًا ما يكون لدى الأشخاص ذوي فصيلة الدم O مستويات عامل أقل مقارنة بالأشخاص الذين لديهم المجموعات A و B و AB. هذا يعني أن الأشخاص المصابين بمرض فون ويلبراند ذوي فصيلة الدم O قد يعانون من مشاكل نزيف أكثر.

قد تختلف أعراض مرض فون ويلبراند بشكل كبير من شخص لآخر، حتى وإن كانوا أفرادا من نفس العائلة وقد يؤثر نوع المرض على شدة الأعراض. عادةً ما تكون أعراض النوع الأول خفيفة جدًا. ومع  هذا ، يمكن أن يعاني الشخص المصاب بنوبات نزيف حادة.

أما بالنسبة لأعراض مرض فون ويلبراند من النوع الثاني فقد تكون معتدلة وأكثر خطورة في النوع الثالث. حيث يمكن للأشخاص المصابين بالنوع الثالث التعرض لنزيف في العضلات والمفاصل، دون التعرض لأدنى صدمة. 

ومن جهة أخرى، تكون الأعراض أكثر شدة عند النساء في فترة الحيض والولادة.

الحيض 

غالبا ما تعاني النساء المصابات بمرض فون ويلبراند بظهور أعراض أكثر حدة من الرجال بسبب الحيض والولادة. 

قد تعاني الفتيات من نزيف حاد بشكل خاص عندما يبدأن بالدورة الشهرية. غالبًا ما يكون لدى النساء المصابات بمرض فون ويلبراند تدفق طمث أكثر غزارة و / أو أطول. يمكن أن يؤدي هذا التدفق إلى فقر الدم (انخفاض مستويات الحديد في الدم ، مما يؤدي إلى الضعف والإرهاق)

لهذا، يجب فحص النساء المصابات بمرض فون ويلبراند بانتظام للكشف عن احتمال فقر الدم.

ما هو النزيف “المفرط”؟

يختلف النزيف من امرأة لأخرى، مما يعتبر شيء طبيعي.

 حيث يبلغ متوسط ​​كمية الدم المفقودة خلال فترة “طبيعية” ما بين 30-40 مل. ويعتبر فقدان كمية الدم بمقدار 80 مل أو أكثر بنزيف مفرط. فبطبيعة الأمر، قد يكون من الصعب قياس كمية الدم المفقودة. إذا كنتي تعتقدين سيدتي، أنك تعانين من نزيف حاد ، فاملئي جدول التقييم خلال دورتك التالية. هذا المخطط هو مجرد دليل إرشادي فقط، ولكن يمكن أن يكون مفيد لكي ولطبيبك عند تقييم تدفق الدورة الشهرية.

الحمل / الولادة 

يجب على المرأة المصابة بمرض فون ويلبراند مراجعة طبيب التوليد بمجرد الاشتباه في حملها. 

يجب أن يعمل طبيب التوليد مع مركز علاج اضطرابات النزيف لتقديم أفضل رعاية ممكنة أثناء الحمل والولادة.