ANHA

بالنسبة لبعض النساء، تكون العلاجات الدوائية المذكورة في قسم الخيارات العلاجية غير فعالة حيث يستمر النزيف الحاد و طويل المدى لديهن بعد أخذ هذه الأدوية. بالنسبة لهؤلاء النساء، يمكن اللجوء إلى تدخلات علاجية خاصة بأمراض النساء، بما في ذلك الجراحة. من الضروري أن تمتلك هذه النساء كل المعلومات اللازمة قبل اتخاذ قرارهن. 

فيما يلي بعض من تلك الخيارات.

اللولب Mirena (جهاز داخل الرحم مفرز لليفونورجيستريل). 

اللولب Mirena هو جهاز مرن ، ذو حجم صغير يتم إدخاله في الرحم عبر المهبل. يفرز كميات قليلة من الهرمون داخل الرحم. في كثير من الحالات يقلل هذا الجهاز من فقدان الدم أثناء الحيض . تركيب هذا الجهاز في جسم المرأة هي عملية مخصصة فقط لأطباء أمراض النساء أو غيرهم من المهنيين الصحيين المدربين و يمكن أن يظل في مكانه لمدة خمس سنوات. من المهم التحقق من وضعه بعدة عدة أشهر من تركيبه للتأكد من أنه في المكان المناسب.

المزايا

  • يمكن أن يتم التركيب في عيادة و لا يتطلب عملية جراحية.
  • يعتبر اللولب Mirena وسيلة فعالة لمنع الحمل، و يمكن للمرأة أن تستعيد خصوبتها بعد إزالته.
  • عدم القلق من نسيان الجرعات (حال موانع الحمل الفموية). 

السلبيات

  • قد تشعر المريضة بعدم الراحة أو بعض التشنجات أثناء التركيب.
  • قد تكون الدورات في بعض الأحيان غير منتظمة في الأشهر الثلاثة إلى الستة الأولى بعد التركيب.

الهدف من هذه العملية هو تدمير البطانة الداخلية للرحم حيث أن النسيج البطاني هو المعني  بالنزيف أثناء فترة الحيض. تتم هذه العملية عبر المخارج الطبيعية (عبر المهبل) بحيث لا يكون هناك شق جراحي.  خلال هذه العملية يتم كوي الطبقة البطانية للرحم. يسبق هذه العملية أخذ علاج هرموني لمدة شهرين لتقليل أي نمو لبطانة الرحم. لا تستطيع المرأة الإنجاب بعد هذا الأجراء.

تعد هذه العملية من نوع جديد، لكن معدلات النجاح تبدو واعدة، حيث:

  • 50% من النساء لم يعانين من نزيف خلال فترة الحيض.
  • 35% من النساء عانين من نزيف أقل حدة بكثير.

المزايا

  • تتم العملية بدون شق جراحي، لذا فإن خطر النزيف أثناء العملية أقل بكثير من استئصال الرحم.
  • يمكن إجراء العملية في عيادة طبية و لا تحتاج المرأة إلى دخول المستشفى. 
  • مدة الشفاء أقصر بكثير من استئصال الرحم. 
  • معدلات النجاح واعدة. 

السلبيات

  • على عكس العلاج الدوائي، فإن هذا العلاج يجعل المرأة عقيمة.
  • قد يحتاج هذا الإجراء إلى التكرار.
  • عند حوالي 10% من النساء، لا يحل هذا الإجراء مشكل النزيف.

الغرض من استئصال الرحم هو توقيف نزيف الحيض بشكل دائم. في بعض الأحيان، يتم كذلك إستئصال المبيضين و قناتي فالوب.

غالبا ما ينصح بهذه العملية للنساء اللاتي يعانين من غزارة الطمث حتى قبل إجراء الاختبارات التشخيصية لمرض فون ويلبراند أو الاضطرابات النزيفية الأخرى. يصحب هذا العلاج النهائي للغزارة الطمث عدم القدرة على الإنجاب.

المزايا

  • يؤدي استئصال الرحم إلى تخليص المريضة من نزيف الحيض بشكل نهائي.
  • أحيانا يكون هذا هو الخيار الوحيد المتاح للنساء اللواتي لا يستجبن للعلاج الدوائي و اللواتي ثبت أن إزالة بطانة الرحم غير فعالة لديهن. 

السلبيات

  • على عكس العلاج الدوائي، فإن هذا العلاج يجعل المرأة عقيمة.
  • يعتبر استئصال الرحم عملية كبرى. عند النساء المصابات باضطرابات نزيفية، يكون خطر النزيف أكبر أثناء العملية و بعدها. يمكن السيطرة على هذه المشكلة باستخدام مركزات عوامل التخثر.
  • مدة الشفاء أطول بكثير من عملية استئصال بطانة الرحم.
  • يتطلب الاستئصال دخول المستشفى لعدة أيام.

الهدف من هذه العملية هو إزالة أنسجة بطانة الرحم التي تكونت خارج الرحم و التي تنزف كذللك أثناء الحيض. يمكن أن يترافق نزيف هذه الأنسجة مع آلام على مستوى الحوض و البطن. خلال هذه العملية، يتم عمل شقين صغيرين في البطن و إدخال عبرهما أنبوبين، أحدها يسمح بإدخال كاميرا مصغرة، والآخر يتم من خلاله نزع و استخراج أنسجة بطانة الرحم.

المزايا

  • يمكن أن تخفف هذه العملية الآلام و أن تخفف من النزيف عند النساء اللواتي لا يستجبن للعلاج الهرموني أو العلاجات  الدوائية الأخرى. 

السلبيات

  • لا يعد هذا الإجراء من العمليات الكبرى، لكن المرأة التي تعاني من اضطراب نزيفي ستحتاج إلى تحضير مناسب بأخذ مركزات عوامل تخثر الدم. 

الغرض من هذه العملية هو وقف النزيف عندما يكون مصدره المبيضين. يمكن أن يحدث هذا النوع من النزيف عند المرأة التي: 

  • تأخذ العلاج الهرموني للتخفيف من غزارة الطمث.
  • خضعت لاستئصال الرحم.
  • أو خضعت لاستئصال جزئي للرحم. 

المزايا

  • يمكن أن يساعد هذا الإجراء في تقليل النزيف و تسكين الآلام.

السلبيات

  • استئصال المبيضين هو عملية كبرى.
  • لا تستطيع النساء الإنجاب بعد ذلك.
  • يجب على النساء اللاتي خضعن لهذا الإجراء أخذ الهرمونات حتى سن اليأس.

علاج لا يوصى به

الغرض من هذا الإجراء هو كشط و تنظيف الرحم من الداخل . تسمح  هذه العملية في بعض الحالات بتشخيص نوع آخر من المشاكل. بالنسبة للنساء المصابات بغزارة الطمث، فإن هذا الإجراء سيكون غير فعال في الحد من النزيف، و من المرجح أن يحدث العكس.، حيث سيؤدي التمديد و الكشط إلى إزالة سدادات الصفائح الدموية و جلطات الفبرين من مكانها ، مما سيزيد النزيف سوءا.