ANHA

من المهم جدا أن تثق المرأة المصابة باضطراب نزيفي بفريق الأطباء الذين يساعدونها طوال فترة الحمل. يجب أن يشمل فريق المتابعة:

  • طبيب توليد (متخصص في رعاية المرأة أثناء الحمل و الولادة)
  • أخصائي أمراض الدم ( الذي يمكنه التأكد من أن النزيف لدى المرأة هو تحت السيطرة). 
  • و طبيب تخدير (الذي سيكون حاضرا وقت الولادة و الذي يجب أن يكون على دراية بالاحتياجات الخاصة  لدى المرأة المصابة باضطراب نزيفي).

قد تتعرض النساء المصابات باضطرابات نزيفية معينة لخطر أكبر للإجهاض التلقائي، خاصة خلال الثلاث أشهر الأولى للحمل. تتمثل هذه الاضطرابات في: 

  • النوع الثالث لمرض فون ويلبراند.
  • النقص الحاد للعامل الأول أو الفيبرينوجين.
  • نقص العامل العاشر.
  • و نقص العامل الثالث عشر. 

يمكن تقليل مخاطر الإجهاض عن طريق أخذ مركزات العوامل الناقصة. 

 نعم، يمكن لمركزات عوامل التخثر المستخلصة من الدم نقل فيروس بارفو ب19 . فيروس بارفو – المسؤول عن المرض الخامس عند الأطفال – هو فيروس شائع لا يشكل خطورة في العادة،  لكن يمكن أن يسبب في الإجهاض التلقائي. لذلك يجب على النساء الحوامل أو على وشك الحمل، تجنب مركزات عومل التخثر المصنوعة من البلازما كلما أمكن ذلك ما لم يكن قد تعرضن سابقا لفيروس بارفو ب19 و قد طورن مناعة ضده. 

تتمثل البدائل في: 

  • الديسموبريسين (على الرغم من أنه يمكن أن يتسبب في احتباس السوائل و يؤثر على جهاز القلب و الأوعية الدموية أثناء الحمل).
  • مضادات انحلال الفبرين (Cyklokapron  و Amicar).
  • مركزات عوامل التخثر المؤتلفة (الاصطناعية) لعلاج نقص العامل السابع و الثامن و التاسع.

لا. في الواقع، بالنسبة للعديد من النساء يحدث عكس ذلك حيث أن خطر النزيف يقل أثناء الحمل بالمقارنة مع الأوقات العادية. يرجع ذلك إلى زيادة مستويات الهرمونات أثناء الحمل التي تحفز إنتاج بروتينات تخثر الدم ، حيث ترتفع مستويات عامل فون ويلبراند و العامل الثامن و عوامل تخثر الدم الأخرى، باستثناء العامل التاسع، لتصل إلى مستويات شبه طبيعية عند النساء الحوامل المصابات باضطراب نزيفي. تقل مشاكل النزيف عند معظم النساء أثناء الحمل و الولادة. 

و مع ذلك، يجب مراقبة مستويات التخثر عند هذه النساء، خاصة مع اقتراب موعد الولادة. بفضل هذه المراقبة، سيعرف الأطباء ما إذا كان ينبغي عليهم إعداد علاجات لمنع المضاعفات المحتملة. نادرا ما يتم استخدام بعض مركزات عوامل التخثر التي تحتاجها النساء المصابات باضطرابات نزيفية. يجب إعلام بنك الدم بالمستشفى مسبقا حتى إذا لزم الأمر يتم  توفير مركزات العوامل الضرورية دون تأخير.

يمكن أيضا وصف الديسموبريسين لزيادة مستويات عامل فون ويلبراند والعامل الثامن أثناء الولادة. 

إذا أكدت الفحوصات أن المرأة معرضة لخطر النزيف أثناء الولادة أو بعدها فيجب اللجوء إلى علاجات وقائية، بما في ذلك:

  • الديسموبريسين 
  • مضادات انحلال الفبرين (Cyklokapron  و Amicar).
  • مركزات عوامل تخثر محددة.

في غياب نتائج مخالفة خلال اختبارات ما قبل الولادة، يجب التسليم بأن الجنين يعاني أيضا من اضطراب نزيفي. لذلك يجب أن تكون الولادة سلسة قدر الإمكان، سواءا بالنسبة للمرأة أو لطفلها. تعد الولادة الطبيعية بدون أدوات الطريقة الأمثل بالنسبة للمرأة الحامل التي تعاني من اضطراب نزيفي.

لمنع النزيف، يجب تجنب قدر الإمكان:

  • تخدير فوق الجافية ( تخدير الجزء السفلي من الجسم عن طريق الحقن في النخاع الشوكي).
  • تطبيق الحجامة
  • الحقن العضلية العميقة
  • قطع الفرج الزائد ( قطع يتم إجراءه عند مدخل المهبل لتجنب حدوث تمزقات)
  • استخدام الملقط الجراحي. 
  • أقطاب فروة الرأس
  • العملية القيصرية، ما لم يتم تزويد المرأة بمركزات عوامل التخثر. 

تحافظ الرضاعة الطبيعية على مستويات مرتفعة من الهرمونات بقدر مستويات الحمل. و بهذا تكون المرأة بعد الولادة محمية من خطر النزيف الذي قد يستمر خلال الأسابيع الموالية للولادة. تعاني النساء اللواتي لا يرضعن أولادهن من الثدي من انخفاض في مستويات الهرمونات التي بدورها تكون مسؤولة عن انخفاض مستويات عوامل التخثر لذا يمكن أن تظهر لديهن مشاكل نزيفية خلال الأسابيع الموالية للولادة. 

قد تعاني النساء المصابات باضطرابات نزيفية محددة من حدوث نزيف بعد الولادة سواء كن يرضعن أم لا. تتمثل هذه الاضطرابات في :

  • النوعان الثاني و الثالث من مرض فون ويلبراند (عامل فون ويلبراند لا يعمل بشكل صحيح، لذلك ليست هناك حاجة لزيادة افرازه).
  • الهيموفيليا باء (نقص العامل التاسع).
  • نقص العامل العاشر.
  • نقص العالم الثالث عشر.

يجب مراقبة جميع النساء عن كثب في الساعات والأيام التي تلي الولادة بحثا عن حدوث نزيف. تتطلب هذه المراقبة إجراء اختبارات الدم التالية:

  • مدة النزيف.
  • في حالة مرض فون ويلبراند، قياس مستويات عامل فون ويلبراند و العامل الثامن ( أو مستويات عوامل التخثر الأخرى لحالات النقص في العوامل الأخرى).
  • الهيموغلوبين و مستوى الحديد في الدم. 

في بعض الأحيان يكون من الضروري أخذ مركزات عوامل التخثر و حتى نقل خلايا الدم الحمراء. نادرا ما يصاب الأطفال الذين يعانون من الهيموفيليا ألف و باء و مرض فون ويلبراند و نقص العوامل الأخرى بنزيف عند الولادة. تستثنى حالات:

  • نقص العامل السابع: يمكن أن يعاني واحد من كل ستة أطفال من نزيف داخل الجمجمة.
  • نقص العامل الأول و الثاني و التاسع و العاشر وخاصة الثالث عشر: يمكن أن يتعرض هؤلاء الأطفال لنزيف الحبل السري. 

من المستحسن أخذ كل الاحتياطات اللازمة لجعل الولادة تتم بسلاسة قدر الإمكان بالنسبة للطفل. بالإضافة إلى ذلك، لا يوصى بالختان ما لم يتم التأكد من أن الطفل لا يعاني من اضطراب نزيفي.

إذا اشتبه الوالدين حدوث اضطراب نزيفي عند طفلهما، فيمكنهما: 

  • أخذ عينة دم بسيطة على مستوى الحبل السري وقت الولادة.
  • و طلب إعطاء جرعة فيتامين ك ( منصوح به لجميع الأطفال بعد الولادة في الأوقات العادية) عن طريق الفم و ليس عن طريق الحقن لتفادي نزيف العضلات في موقع الحقن.