ANHA

يعد نقص العامل الثاني عشر اضطرابًا وراثيًا نادرًا في تخثر الدم. تم اكتشافه لأول مرة في عام 1955.  المعروف أيضا باسم عامل هاجمان بالإنجليزية: HAGEMAN FACTOR ، وهو اسم أول مريض تم تشخيصه بهذا المرض.

العامل الثاني عشر هو بروتين يشارك في عملية التفاعل المتسلسل المعقدة التي تحدث عند تلف وعاء دموي. 

وعلى عكس أوجه القصور الأخرى لعامل التخثر، لا يؤدي نقص العامل الثاني عشر إلى نزيف زائد، حتى أثناء العمليات الجراحية أو الصدمات. وعلى الرغم من أنه جزء لا يتجزأ من تسلسل التخثر، فهو غير أساسي لتخثر الدم.

يعتبر نقص العامل الثاني عشر الأكثر غموض بالنسبة للعلوم الطبية فهو عديم الأعراض تمامًا ولا يسبب نزيفًا زائدًا. ولقد اثبتت الدراسات العلمية أن الأشخاص الذين يعانون من نقص العامل الثاني عشر قد يكونون أكثر عرضة للتجلط وهذا ما يسمى ب “تخثر الدم” ولا يزال غير مثبت علميًا.

يعتبر نقص العامل الثاني عشر اضطراب وراثي في ​​تخثر الدم. ولكي يرث الشخص نقصًا في العامل، يجب أن يكون كلا الوالدين حاملين للمرض وفي هذه الحالة، يتلقى الطفل جينين معيبين، أحدهما من الأم والآخر من الأب.

تكون نسبة العامل الثاني عشر ضئيلة والعلامات غير ظاهرة او بالكاد غائبة عند الشخص الذي يتلقى الجين المعيب من أحد الوالدين فقط.

الوتيرة، التشخيص، الأعراض والعلاج

الوتيرة

يعد نقص العامل الثاني عشر اضطرابًا وراثيًا نادرًا في تخثر الدم يصيب شخص في المليون، حيث تم تسجيل نقص مستويات العامل الثاني عند مرضى المناطق الآسيوية بكثرة مقارنة بسكان المناطق الاخرى في العالم.

التشخيص

عادة ما يتم اكتشاف نقص العامل الثاني عشر أثناء اختبارات الدم الروتينية قبل الجراحة أو عند حالات عائلية للتخثر. وسيطلب من الطبيب في هذه الحالة إجراء فحوصات دم معينة تسمى زمن البروثرومبين PT و زمن الثرومبوبلاستين الجزئي PTT التي تقيس مدى سرعة تشكل الجلطة ، و في حالة نقص العامل الثاني عشر، سيتخثر الدم بنسبة ضئيلة. فبناءً على هذه النتيجة غير الطبيعية، سيتعين على المريض إجراء اختبارات أكثر تحديدًا لمستوى العامل الثاني عشر.

الأعراض

لا توجد أعراض نزيف حادة عند نقص العامل الثاني عشر ويبقى السبب غير معروف. حيث اظهرت بعض الدراسات ـ ولكن لم يتم إثبات ذلك ـ  أن بعض المرضى ليسوا محميين بشكل جيد من مرض التخثر (تكوين جلطة في الأوعية الدموية) كباقي الاشخاص العاديين.

العلاج

   لا يكون العلاج ضروري نظرا لأن النزيف الحاد غير مرتبط بنقص العامل الثاني عشر، ومع ذلك فمن المهم إعلام طبيب الأسنان أو الطبيب المختص من أجل أخذ الاحتياطات اللازمة او إلغاء عملية جراحية ان كانت هناك.