ANHA

يعتبر نقص العامل العاشر اضطراب نزفي وراثي ناتج عن مشكلة في العامل العاشر. ولأن الجسم ينتج العامل بكمية أقل مما ينبغي أو لأن وظيفة العامل غير سليمة، لا يتخثر الدم ولا يتشكل التجلط الدموي.

يعتبر نقص العامل X اضطراب نادر للغاية، بل ويُعرف بأنه أندر نقص في عامل التخثر. حيث تم تحديد حتى الآن 50 حالة فقط في جميع أنحاء العالم. وتشير التقديرات إلى أن هذا النقص يصيب أقل من شخص من بين 500000. ويعتبر نقص العامل X أكثر شيوعًا عند الأقارب (زواج بين أفراد من نفس العائلة).

يعتبر نقص العامل العاشر مرض وراثي متنحي، مما يعني أنه يجب على كلي الوالدين حمل الجين المعيب لنقله إلى طفلهما كما أنه يصيب الرجال والنساء على حدٍ سواء. ويعدّ نقص العامل العاشر نادرًا جدًا، ولكن ككل الأمراض الصبغية المتنحية، فهو أكثر شيوعًا في مناطق العالم حيث يشيع الزواج بين الأقارب.

يتم تشخيص نقص العامل العاشر من خلال فحوصات الدم المختلفة التي يجب إجراؤها من قبل أخصائي في مركز علاج الهيموفيليا واضطرابات النزيف.

كقاعدة عامة كلما قل العامل العاشر في دم الشخص، كلما كانت الأعراض أكثر تكرارا أو شدة

كما قد يعاني الأشخاص المصابون بنقص حاد في العامل العاشر من نوبات نزيف حادة.

أعراض شائعة

  • نزيف الأنف (رعاف)
  • كدمات 
  • نزيف في القناة الهضمية (نزيف معدي معوي)
  • نزيف في المفاصل 
  • نزيف عضلي
  • نزيف الحبل السري عند الولادة
  • نزيف الفم خاصة بعد جراحة الأسنان أو قلعها
  • النزيف أثناء أو بعد العملية أو الإصابة

الأعراض الأخرى المشار اليها

  • نزيف الحيض الغزير أو المطول (غزارة الطمث)
  • النزيف بعد الختان
  • نزيف غير طبيعي أو مطول بعد الولادة
  • الإجهاض في الثلث الأول من الحمل (إجهاض تلقائي)
  • نزيف أثناء التبول
  • نزيف في الجهاز العصبي المركزي (الدماغ والنخاع الشوكي)

هناك نوعان من العلاجات لنقص العامل العاشر. وكلاهما مصنوع من البلازما البشرية:

  • مركز معقد البروثرومبين الذي يحتوي على العامل العاشر
  • البلازما المجمدة 

يمكن التحكم في نزيف الحيض المفرط عند النساء المصابات بنقص العامل العاشر باستخدام موانع الحمل الهرمونية (حبوب منع الحمل)، أجهزة داخل الرحم أو أدوية مضادة لانحلال الفبرين.